بعد الإحتجاجات التي شهدتها الساحة اللبنانية
والتي أثرت بشكل أو بآخر على قيمة الليرة السورية
حيث صرح اكثر من رجل أعمال سوري مقيم في لبنان
بأنهم وقعوا في مصيدة البنك المركزي اللبناني الذي صادر كافة اموالهم بحجة الاحتجاجات ومازالت تلك البنوك مغلقة لإشعار آخر بموافقة الحكومة الى حين الانتهاء من أزمة الإحتجاجات المتفاقمة في لبنان حيث ان صاحب المال لايمكنه سحب رصيده من البنك بالعملة الصعبة وانما بالليرة اللبنانية الامر الام قد يكلف صاحب المال ربع قيمة رصيده علما بأن هذه الأمور قد طالت رؤوس أموال ضخمة مقربة من بشار الأسد وشخصيات وضباط في صفوف مليشيات الأسد الأمر الذي سرع بإنخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولاء وتدهور الحالة الاقتصادية فهل ياترى
اموال العائلة العلوية في سوريا في خزانة البنك المركزي في لبنان
وهل تضيع ثروتهم في غياهب البنك المركزي اللبناني؟
تقرير: علاء عقيل
والتي أثرت بشكل أو بآخر على قيمة الليرة السورية
حيث صرح اكثر من رجل أعمال سوري مقيم في لبنان
بأنهم وقعوا في مصيدة البنك المركزي اللبناني الذي صادر كافة اموالهم بحجة الاحتجاجات ومازالت تلك البنوك مغلقة لإشعار آخر بموافقة الحكومة الى حين الانتهاء من أزمة الإحتجاجات المتفاقمة في لبنان حيث ان صاحب المال لايمكنه سحب رصيده من البنك بالعملة الصعبة وانما بالليرة اللبنانية الامر الام قد يكلف صاحب المال ربع قيمة رصيده علما بأن هذه الأمور قد طالت رؤوس أموال ضخمة مقربة من بشار الأسد وشخصيات وضباط في صفوف مليشيات الأسد الأمر الذي سرع بإنخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولاء وتدهور الحالة الاقتصادية فهل ياترى
اموال العائلة العلوية في سوريا في خزانة البنك المركزي في لبنان
وهل تضيع ثروتهم في غياهب البنك المركزي اللبناني؟
تقرير: علاء عقيل

0 التعليقات
إرسال تعليق