وجهت طائرات مجهولة الهوية ضربة موجعة لقوات النظام في محافظة ديرالزور شرق البلاد، تمثلت بحرمانه من استيراد النفط من مناطق سيطرة ميليشيات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقالت مصادر محلية إن عدة طائرات مجهولة الهوية دمرت أمس عدة صهاريج خاصة بنقل المحروقات من مناطق "قسد" إلى مناطق سيطرة قوات النظام في محافظة ديرالزور شرق البلاد.
وأضافت المصادر أن عملية الاستهداف تمت في بلدة بقرص في ريف ديرالزور الشرقي، حيث من المتوقع أن تكون ملكية الصهاريج عائد إلى مجموعة "القاطرجي" الموالية.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل أزمة المحروقات الخانقة التي باتت تعصف بحكومة نظام الأسد، في ظل اقتراب دخول فصل الشتاء، حيث يعتبر المازوت من مواد التدفئة الرئيسية في سوريا.
ويعتقد بأن تكون الطائرات الحربية تابعة للتحالف الدولي، وأن الاستهداف يأتي في إطار العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على نظام الأسد، والتي تتضمن حظر توريد النفط إلى حكومته.
يشار إلى أن ناقلات النفط تتعرض للعدد من الهجمات بشكل مستمر في محافظتي الرقة وديرالزور، حيث يكون تنظيم الدولة، مسؤولاً عن معظمها، الأمر الذي أدى إلى خسائر مادية فادحة لشركات النقل الموالية.

0 التعليقات
إرسال تعليق